Yahoo!

مقالة بصحيفة سبتمبر

كتبها yahya algubaihi ، في 28 فبراير 2006 الساعة: 02:14 ص

عدد رقم: 1242 _ التاريخ 9/2/2006



زلزال حماس الديمقراطي! -يحيى عبدالرقيب الجبيحي

>«خسرت فتح التفويض الشعبي.. لكنها لا تزال قوة في الشارع!.
وربحت حماس التفويض الشعبي.. لكنها غير قادرة بحكم موقفها وخياراتها على ادارة وضع معقد امنياً وسياسياً واقتصادياً.. تلتزم ادارته قدراً من التعايش مع الاسرائيليين.. وقدراً كبيراً من التعاون مع الدول الغربية!».
تصريح مسؤول فلسطيني لصحيفة (الحياة) يوم 29/1/2006م.
> في السابع من شهر ديسمبر عام 1987م.. قامت قاطرة اسرائيلية بمنطقة: (جباليا) بصدم ستة من  العمال الفلسطينيين وبطريقة متعمدة! مما ادى الى قتلهم فوراً! فكان ذلك الشرارة الاولى لانطلاق الانتفاضة الفلسطينية  الاولى!.
- وبعد اسبوع واحد من بداية تلك الانتفاضة.. وتحديداً في يوم 14/12/1987م.. صدر اول بيان رسمي معلن لحركة حماس.. وتزامن ذلك مع خروج الشهيد الشيخ احمد ياسين من السجن.. حيث كانت هناك حركة اسلامية تشكلت في  غزة.. بدأت عبر الجمعيات الخيرية وبعض المساجد  والتواصل مع الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.. وكان اول شهيدين لهذه الحركة هما: صائب ابو ذهب.. وجواد سلمية وذلك عام 1986م.. حينما بدأ الاطار التنظيمي وبصورة غير معلنة للحركة الاسلامية.. وعبر التجربة العسكرية للشيخ احمد ياسين الذي تعرض بسبب ذلك لدخول السجن عامي 83 و1984م.. ليفرج عنه عام 1985م.. ثم اكتشفت المخابرات  الاسرائيلية تشكيل الجهاز العسكري للحركة الاسلامية بقيادة الشيخ احمد ياسين والعثور على كمية كبيرة من السلاح.. مما ادى الى ضرب الحركة.. واعتقال الشيخ احمد ياسين للمرة الثانية ومعه مجموعة من ابناء غزة..
ثم.. وبعد  الانتفاضة الفلسطينية الاولى بشهر ديسمبر عام 1987م أعلن رسمياً عن قيام الحركة الإسلامية: (حماس) بقيادة الشهيد الشيخ أحمد ياسين والأستاذ عبدالفتاح دُخان أحد كبار الحركة الإسلامية في مدينة غزة الفلسطينية!.
< هذه هي حماس التي لم يتجاوز عمرها الرسمي اكثر من تسعة عشر عاماً.. انطلقت من مسارين إثنين بقيا ولا يزالا متلازمين على الساحة الفلسطينية:-
- أحدهما قيامها بالعمل الإجتماعي.. وتقديم المساعدات المادية والمعنوية لكافة الأسر الفلسطينية.. والفقراء ورعاية أبناء وأسر الشهداء.. بإعتبارها إنطلقت من وسط المجتمع الفلسطيني.
- أما المسار الآخر.. فإنه يتمثل بقيادتها المادية والعسكرية ضد إسرائيل.. والتضحيات الجسيمة التي تلحق ببعض قادتها وكوادرها بوجه خاص وببعض أفراد الشعب الفلسطيني بوجه عام.
هذان المساران الهامان أكسبا «حماس» تعاطفاً فلسطيناً وعربياً واسلامياً وبصورة دفعت البعض إلى تقديم المساعدات المادية السخية خاصة لما عرف عن نزاهة حماس المعروفة!.
لكن حركة حماس هذه.. لم تكن تتطلع إلى الحكم.. خاصة قبل وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل -ياسر عرفات- بل إنها لم تدخل إنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني السابق لرفضها لذلك.
بينما قررت دخول الانتخابات الأخيرة وللمرة الأولى.. وكانت تتطلع فيها للحصول على مقاعد تضمن لها حضوراً شبه قوي وفاعل داخل المجلس التشريعي الفلسطيني.. كان هذا هو ما رغبت بتحقيقه.. أما الفوز الذي حصلت عليه يوم الخامس والعشرين من شهر يناير لهذا العام.. حينما حصلت على 76مقعداً من أصل 132 هي كل قوام المجلس التشريعي الفلسطيني.. فإن «حماس» نفسها لم تتوقع هذا الفوز.. بل إنها لم تسعَ إليه.. حتى لا تتحمل أعباءً غير عادية!
- وبقدر ما كان هذا الفوز بمثابة مفاجأة  لحماس ذاتها.. بقدر ما كان كذلك للشعب الفلسطيني برمته.. الذي صوت غالبه لحماس وان لم يتوقع فوزها بالأغلبية! وعلى حساب حركة (فتح) الذي ضرب هذا الفوز تاريخها النضالي برمته.. (فتح) التي كان كل فلسطيني هو فتح بقدر ماكانت هي كل فلسطيني.
 كما كانت حركة (فتح) هذه بمثابة عنوان جلي للأنظمة الثورية..
والقدوة والأنموذج في الدفاع والكفاح ضد المحتلين.. فهل يعني سقوطها بداية النهاية لسقوط بقية الأنظمة الثورية القائمة في عرضها وجوهرها على الظاهرة الصوتية؟!!
كما أن فوز «حماس» كان مفاجأة أيضاً لكل الأنظمة العربية والغربية.. خاصة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي..
فما هي الأسباب الرئيسية وراء فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة؟!!.
والاجابة الإجتهادية والتي قد لا يخرج بعضها عما قاله غير واحد من بعض الصحفيين والمفكرين والمتتبعين للشأن الفلسطيني إلا بإختلاف طريقة الطرح والتعبير.. هذه الإجابة الإجتهادية تتمثل بعاملين أساسيين.. داخلي وخارجي..
فالعامل الداخلي.. الذي كان وراء فوز (حماس).. يتمثل بالتدهور الإقتصادي والمعيشي والأمني.. وانتشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة بصحيفة سبتمبر

كتبها yahya algubaihi ، في 28 فبراير 2006 الساعة: 02:11 ص

عدد رقم: 1243 _ التاريخ 2/16/2006



أهم أهداف الحملات الغربية ضد الإسلام! -يحيى عبدالرقيب الجبيحي

- «إن إهانة واحتقار الاديان.. يعتبر خرقاً لميثاق الامم المتحدة.. إذ أنه يعتبر عائقاً لتحقيق العلاقات الاخوية السلمية بين الدول الاعضاء».
المادة الثالثة من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 36/55/1981م والخاص بإزاحة كل اشكال عنصرية الاديان والمعتقدات.
- «حرية التعبير عن الاديان يجب ان تكون مقيدة بضوابط القانون التي تحقق المصالح العامة لحماية الحياة  والاخلاق والحقوق والحريات.. ولحماية حقوق الآخرين».
المادة 9-2 من الميثاق الاوروبي لحقوق الانسان.
- «حرية التعبير حول الاديان.. مقيدة بضوابط الاخلاق العامة.. وألاًّ تتعدى حقوق الآخرين».
المادة :(18-3) من الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية.
- «ادعو الحكومات في انحاء العالم الى وقف اعمال العنف.. وإبداء الاحترام، والى حماية الممتلكات.. وحياة الديبلوماسيين الابرياء.. نرفض العنف كوسيلة للتعبير عن الاستياء على ما يمكن ان ينشر في الصحافة الحرة».
تصريح للرئيس الامريكي بوش اثناء لقائه بالعاهل الاردني يوم 8/2/2006م.
- «إن أية محاولة للتهكم او لنفي فضاعة محرقة اليهود.. مشينة!»
تصريح آخر لـ بوش يوم 8/2/2006م - رداً على مسابقة ايرانية للرسوم الكاريكاتورية حول محرقة اليهود؟!!.
- لقد أنهى صحفي: (دانماركي) .. عشرات السنين من الصور الجميلة  التي ظلت الدانمارك تصدرها عبر منتوجاتها العديدة للعالم العربي والاسلامي.. وتلمعها عبر الحرص عند صناعة هذه المنتجات على وضع كل ما يتناسب مع قيم ومعتقدات العرب والمسلمين.. فكلمة (حلال) يلاحظها المستهلك العربي والمسلم على بعض اللحوم الدانماركية وغيرها.. وهذا على سبيل المثال وليس الحصر..
- نعم..أنهى صحفي دانماركي سمعة استثنائية لوطنه بجانب الخسائر المادية والمعنوية.. حيث باتت الدانمارك تعيش اليوم في عاصفة شبه مدمرة لاقتصادها وثقافتها وامنها وسمعتها..وربما تطيح أزمة الصور الكاريكاتورية هذه رؤوساً كبيرة وتوجهات عديدة .. وتطورات غير مألوفة.. خاصة وان مرارة هذا العمل المشين.. قد بدأ الدانماركيون يتجرعونها يوماً بعد يوم!
- ومما زاد  من الاحباط هو استمرار التعنت الدانماركي في عدم تقديم اعتذار رسمي للشعوب العربية والاسلامية.. بجانب رفض صحيفة :«بولاندس بوستن» الدانماركية  التي كانت اول من نشر الرسوم الكاريكاتورية المشينة.. نشر رسوم عن سيدنا المسيح!. ورفضها لنشر خطاب تحريضي لهتلر ورسم كاريكاتوري لبوذا!
كما ان اعتذار رسام الكاريكاتير بالصحيفة المذكورة.. لم يكن اعتذاراً كافياً فهو لم يأتِ عن قناعة .. كونه جاء بسبب تلقيه هو وامثاله من الرسامين الكاريكاتوريين تهديدات من متشددين اسلاميين من داخل الدانمارك وخارجها عبر الانترنت.. والذين اكدوا بمضمون تهديداتهم تلك.. معرفتهم بأسماء وعناوين وأمكنة هؤلاء المصورين!
- والسؤال المشروع هنا.. ما هي اهم اهداف الحملات الغربية ضد الاسلام؟ حسب فهم كاتب هذه السطور؟!
- وقبل الرد على هذا السؤال. لابد من الاشارة الى ان الحكومة الامريكية بوجه خاص والحكومات الغربية بوجه عام.. كانت جلها تعتقد من بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقيام الحرب على الارهاب وهي الحرب التي اخذت اشكالاً والواناً عديدة ومتنوعة.. كانت تعتقد ان العرب والمسلمين بدوا يبتعدون عن دينهم الاسلامي ولو بصورة تدريجية.. وهو ما اعطاهم أملاً.. حينما قاموا بمحاربة الجمعيات الخيرية ومحاصرة كل من يرفع رأسه ضد هذا التوجه.. وممارسة التعذيب الوحشي  الشرس في العراق وافغانستان وغيرهما ضد المسلمين.. اضافة الى  غزو العراق دون سبب مقنع.. وغيرها من الاعمال المشابهة والتي حدثت ولا تزال تحدث دون ان يحرك العربي والمسلم ساكناً.. الا ما ندر!
لكنهم ارادوا التأكد اكثر واكثر..ليأتيهم الفرج من الدانمارك.. حينما نشرت صحيفة : (بولاندس بوستن) اثني عشر رسماً كاريكاتورياً يوم 30 سبتمبر 2006م ضد سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - .. لكن الاحتجاج بقي محصوراً بفئات محددة.. فأوعزوا الى مجلة (نرويجية)..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة بصحيفة سبتمبر

كتبها yahya algubaihi ، في 28 فبراير 2006 الساعة: 02:07 ص

عدد رقم: 1244 _ التاريخ 2/23/2006



لا تحزن؟!! «No Sadness» -يحيى عبدالرقيب الجبيحي

«لا تحزن.. إن كنت فقيراً، فغيرك محبوس في دين.. وإن كنت لا تملك وسيلة نقل، فسواك مبتور القدمين. وإن كنت تشكو من آلام، فالآخرون يرقدون على الأسرة البيضاء ومنذ سنوات.. وإن فقدت ولداً، فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد».
- «لا تحزن. إن أذنبت فتب.. وإن أسأت فاستغفر.. وإن أخطأت فأصلح، فالرحمة واسعة، والباب مفتوح، والغفران جم، والتوبة مقبولة».
من كتاب "لا تحزن" لمؤلفه الشيخ عائض بن عبدالله القرني:
«نصب المنصب أوهى جلدي
ياعنائي من مداراة السفل»
(ابن الوردي)
- يوم السبت الحادي عشر من الشهر الثاني من هذا العام 2006م.. كان اليمنيون على موعد مع تعديل حكومي هو بحجم أشبه بتغيير حكومي كامل، واعتبر معظم اليمنيين المعنيين هذا التعديل بمثابة مفاجأة غير متوقعة.. ليس بحجمه ولا بنوعية القادمين للمناصب الوزارية الجديدة.. بقدر ما كان سبب تلك المفاجأة هو ذهاب من كانوا يعتقدون بقاءهم مرهوناً ببقاء معينهم "بكسر العين وتسكين النون!" مع أن هؤلاء المقصودين – أو بالأحرى المقصود! لا يمكن لعاقل مطلع على شؤون الحياة السياسية والإدارية في اليمن أن ينكر مدى القدرة والعطاء والخبرة والاطلاع على كل ما له علاقة بالشؤون المالية بالذات وهي صفات إيجابية بكل صورها والتي كان يمتاز بها مثل هؤلاء! لكن سنن الحياة في كل زمان ومكان تقتضي أهمية التغيير مهما طال البقاء.. فلا شيء يدوم سوى التغيير!
وفي الوقت الذي استحسن معظم اليمنيين المعنيين هذا التعديل الذي يؤكد الثقة بالنفس والتطلع إلى تحقيق بعض الأهداف والاعتراف -ولو بصورة غير مباشرة- بوجود العديد من الأخطاء والتجاوزات المضرة بالوضع العام.. مما يؤكد مصداقية التوجه.. والثقة بحل بعض المشاكل.. على اعتبار أن الاعتراف بالمشكلة هو بداية حلها.. ففي هذا الوقت بالذات.. لا يزال السواد الأعظم من اليمنيين غير مكترثين بتغيير أو تعديل!.. لأنهم مشغولون عن ذلك بنقص خبزهم وظمأ مائهم ومعاناة سهرهم وآلام أمراضهم.. وإن توفير الخبز الدافئ والماء العذب.. والنوم اللذيذ.. ولذة العافية.. هي مجتمعة تمثل بجوهرها أكبر تحديات الحكومة اليمنية اليوم؟!
إن من أهم متاعب الدنيا لدى الرجل المخلص والمؤمن – هو المنصب! أياً كان حجمه وأهميته.. فمعاناة المنصب لدى هذا الرجل الحريص على أداء الحقوق والواجبات يتمثل بعضها بذهاب الراحة النفسية مع استلامه لمنصبه.. بجانب أن المنصب نفسه يأخذ عرقاً وجهداً وسمعة.. بل وقد يأخذ جانباً من عزة وشرف وكرامة المسؤول! خاصة حينما يرفض المحاباة.. ولأنه بعد أن أصبح يتولى مسؤولية كبيرة.. فإن حياته لم تعد كما كانت عليه من قبل على المستويين الخاص والعام! وهذا هو ما عناه الشاعر المعروف ابن الوردي في البيت الشعري المذكورة آنفاً.. كما أن المرء حينما يتطلع إلى المنصب.. فإنه عند الوصول إليه.. يصبح في الصدارة.. شاء ذلك أم أبى.. وبالتالي.. فإن الانتقادات والإحراجات والراضين وهم القلة.. والساخطين وهم الكثرة.. كل ذلك وغيره.. تصبح بمثابة ضريبة لا بد من دفعها.. عاجلاً أو آجلاً.. ولذا.. فإن العاقل هو الذي لا يتطلع إلى أن يصبح رأساً.. لأن الرأس كثير الأوجاع!! وكما جاء في الحديث الشريف مامعناه: "لا تسأل الإمارة.. فنعمت المرضعة.. وبئست الفاطمة".
وفي رواية أخرى.. "إنها أمانة.. وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها.. وأدى الذي عليه فيها".
وإذا كان كل إنسان في هذه الحياة ينشد السعادة.. ويحلم بتحقيقها.. فإن من أهم شروطها الحقة.. هو دوامها.. دون أن ينغصها نكد أو يخدش جوهرها سخط!.. وحينما يرى البعض -خاصة في وطننا اليمني- أن المنصب هو أحد شروط السعادة.. فإن المنصب -حسب فهم كاتب هذه: "الدردشة"- ليس من هذه الشروط بشيء.. سواء من الناحية المادية أو المعنوية! وشتان بين يوم "إعلان التعيين ويوم إعلان الإعفاء!.. وفي الأخص بوطننا اليمني العزيز! الذي لم يسجل تاريخه الحديث.. تقديم استقالات إلا ما ندر. ليضطر المعنيون بالأمر القيام بالإعفاءات؟!. وما ذلك إلا لأن المنصب في اليمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفالة في صحيفة سبتمبر اليمنية

كتبها yahya algubaihi ، في 6 فبراير 2006 الساعة: 13:26 م

عدد رقم: 1240 _ التاريخ 1/26/2006


ديمقراطية الموت -يحيى عبدالرقيب الجبيحي

«كل نفس ذائقة الموت» الآية (35) من سورة الأنبياء.
«كل ابن انثى وان طالت سلامته يوم على آلة حدباء محمول»
  كعب بن زهير#

-الديمقراطية تعني -حسب مفهوم صاحب: (المدينة الفاضلة) إفلاطون- المساواة السياسية والاجتماعية.. بجانب معانٍ آخرى عديدة والتي منها. حكم الشعب.. وحكم الأغلبية.. وغير ذلك من المفاهيم.. مع ان كلمة: (ديمقراطية) هذه.. باتت بمثابة ستار لمعظم الأنظمة القائمة اليوم.. حيث شن الحروب والتدخل في شؤون بعض الدول والهيمنة عليها.. والقضاء على الخصوم السياسيين وغيرهم.
كل هذا وغيره بات يحدث اليوم باسم الديمقراطية نفسها!
-لكن مفهومها لدى- إفلاطون- والتي تعني ضمن ما تعني.. المساواة السياسية والاجتماعية كما أشرت آنفاً.. حتى ولو كان هناك وجود حتمي لاوجه الإختلاف في الآراء والمواقف والافكار والعادات والتقاليد وغير ذلك من الاختلافات الطبيعية.. إلا أن مفهومها (الإفلاطوني) هذا.. إن سلمنا به ولو جدلاً.. يصعب بل يستحيل تطبيقه عملياً إلا بحالة واحدة لاثانية لها.. إنها حالة الموت!
-فالموت.. يزور كل إنسان دون استثناء.. مما يدفع بهذا الإنسان إلى الإيمان المطلق بهذه الحقيقة الأزلية.. حقيقة الموت.. مع الإيمان تباعاً لذلك بأن الحياة طالت أم قصرت.. إنما هي مجرد حياة موقوتة.. ومحددة بأجل معين.. فكل إنسان في هذه الحياة لابد وأن يموت.. أكان حاكماً أو محكوماً.. مؤمناً أو كافراً.. صالحاً أو طالحاً.ظالماً أو مظلوماً.. غنياً أو فقيراً.. شجاعاً أو جباناً.. صغيراً أو كبيراً.. فلا فارق بين إنسان وآخر في تذوق جرعة الموت.. وهذا هو ما قصدته بعنوان هذه المقالة- إن صح التعبير!
- ولكن.. إذا كانت- ديمقراطية الموت- تعني عدم وجود أي فارق بين إنسان وآخر في تذوق جرعة الموت هذه.. فإن هناك فارقاً كبيراً يدخل في هذا الاطار ذاته.. إطار الموت.. وهو يكمن فيما قدمه هذا الإنسان الميت بدنياه؟!
-فحينما يستيقن هذا الإنسان قبل مماته.. بأن: «كل نفس ذائقة الموت» وأن الحياة الدنيا إنما هي مجرد متاع الغرور وبأن الموت حينما يأتي.. إنما هو مجرد مرحلة من طريق طويل وليس نهاية الرحلة ذاتها.. حينما يستيقن بذلك.. فإنه لابد وأن يفكر ملياً في رحلته الدنيوية قبل أن يقدم على فعل الظلم أو الحاق الشر بالغير وعدم اغتصاب الغير مالاً أو عرضاً أو جاهاًً! لأنه في هذه الحالة يعيش بدنياه وهو مرتاح الضمير مطمئن السريرة..
خاصة إن شاءت الأقدار أن يكون هذا الإنسان المميز بمثل هذه الصفات الحميدة.. مسؤولاً في دنياه عن شعب.. ثم يأتيه الموت.. وقد بذل جهده في خدمة شعبه.. فأشبعه من جوع.. وأمنه من خوف.. وذلك عبر بنائه لمؤسسات وتشريعات جلية.. دون فرض رأيه الخاص.. أو تغييره لمواقفه بين عشية وضحاها!
- فشتان بين زعيم مات بعد أن خلف وراءه مؤسسات وتشريعات وطنية مُلزمة له ولمن بعده.. وبين زعيم آخر خلف مقولة:(أنا والطوفان من بعدي)! لتختلف الدموع على الزعيمين تباعاً لذلك بعد وفاتهما.. فهي على الأول دموع حزن.. بينما هي على الآخر دموع فرح! بل إن القصور والفلل التي خلفها كلاهما تصبح هي الاخرى مختلفة في مآلها.. مع أنها كلها صارت بقدرة الله وحده خالية من أهلها.. لكنها قد تصبح بمثابة مرتع للنواظر ومتنفس للخواطر.. أو ناطقة بالألم واليأس والمرارة؟!
- إن مناسبة هذه (الموعظة) أقصد: (الدردشة) إنما تأتي بعد وفاة الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح-يرحمه الله-.
- فلقد مات كمايموت غيره لا أقل من ذلك ولا اكثر.. لكنه يختلف عن البعض بكونه كان زعيماً كويتياً بقدر ماكان كذلك عربياً.. حيث حكم بلاده عبر دستور جلي يحدد العلاقة بين الحاكم والمحكوم.. وعبر قضاء مُستقل.. وبرلمان مُنتخب وفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية.. ثم صحافة حرة قياساً لما عداها في محيطها.. مما أوجد دولة حدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة في صحيفة سبتمبر اليمنية

كتبها yahya algubaihi ، في 6 فبراير 2006 الساعة: 13:18 م

عدد رقم: 1241 _ التاريخ 2/2/2006


الفضائيات العربية.. بين مرض شارون.. والتجني الغربي ضد الاسلام! -يحيى عبدالرقيب الجبيحي

 

«إن الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم مرفوضة.. لأن محمد ميت، لا يستطيع الدفاع عن نفسه؟!»
القائل.. المدعو: محمد سيد طنطاوي..
شاغل وظيفة تسمى بـ«شيخ الازهر» مخاطباً السفير الدنماركي بالقاهرة.
في منتصف العام المنصرم.. قام احد مؤلفي قصص الاطفال الدانماركيين بالبحث عن رسام معروف بالرسوم الكاريكاتورية.. وحينما عثر على مجموعة منهم طلب منهم رسوماً كاريكاتورية لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. تتضمن بعض مفاهيم الارهاب في الاسلام كما يفهم ذلك بعض الغربيين!
وذلك لكي تتضمن مثل هذه الصور مؤلفه الخاص باطفال المدارس الاساسية بالدانمارك!.. لكن أياً من هؤلاء لم يرحب بطلب كهذا.. إما تقديراً لمشاعر المسلمين خاصة المقيمين منهم بالدانمارك.. وإما خوفاً من ردود الافعال الاسلامية وغير الاسلامية.
فاضطر هذا المؤلف الى نشر اعلان مدفوع الثمن لطلب نفس الغرض.. وكانت صحيفة «بولاندر بوسطن» اليومية.. التي تصدر بالعاصمة الدانماركية «كوبنهاجن» والواسعة الانتشار كانت احدى اهم الصحف التي قامت بنشر الاعلان المتضمن طلب رسام كاريكاتوري.. لرسم نبي الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم!.
فكانت هذه الصحيفة وعبر الرسام الكاريكاتوري الخاص بها.. هي اول المستجيبين لتلبية مضمون الاعلان الآنف الذكر.. وهو ما تحقق في نهاية شهر سبتمبر 2005م حينما قامت صحيفة (بولاندر بوسطن» هذه بنشر اثنتي عشر رسماً كاريكاتورياً وكلها تمثل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبأوضاع مختلفة.. اقل وصف لها بكونها صور منحطة وبذيئة جداً جداً..فكانت مفاجأة للجالية الاسلامية المقيمة بالدانمارك.. والتي تمثل ثلاثة في المائة من عدد السكان حيث لا يتجاوز عددهم اكثر من مائة وثمانين الف مسلم.. كانت مفاجأتهم كبيرة بل وغير مصدقة لهم.. خاصة لمعرفتهم بالشعب الدانماركي المسالم والمتسامح والذي يحترم الاديان السماوية بما فيها الدين الاسلامي الخالد.. مما دفع بهذه الجالية للاستنكار والشجب لمثل هذه الصور المشينة والرفع بالشكاوى والتقاضي لدى الجهات الرسمية.. والايعاز الى السفراء العرب والمسلمين المعتمدين لدى الدانمارك بطلب مقابلة رئيس الوزراء لمناقشته بما حدث من تلك الصحيفة.. وكانت المفاجأة الاخرى هي رفض رئيس الوزراء الدانماركي مقابلة هؤلاء السفراء.. وقال لهم بصورة رسالة رسمية لهم «بأن ما قامت بنشره الصحيفة جاء في اطار حرية التعبير التي يحميها القانون الدانماركي؟!» وهو ما تكرر من المدعي العام الذي رفض الشكوى المقدمة من الجالية الاسلامية ضد الصحيفة!.. بل ان الاستهتار وصل برئيس تحرير صحيفة «بولاندر بوسطن» لان يندهش من ردود الفعل والقداسة التي لدى المسلمين لنبيهم» على حد زعمه أو تعبيره!.
وظلت القضية مثارة من قبل الجالية الاسلامية الدانماركية ولدى بعض السفراء العرب والمسلمين.. ولدى بعض وسائل الاعلام العربية وبصورة ضئيلة جداً!.
فلماذا أثير الموضوع من جديد لدى معظم العواصم العربية والاسلامية ولدى بعض الفضائيات العربية خلال الاسابيع القليلة الماضية.. بعد صمت أو شبه صمت قرابة اربعة أشهر؟! وقبل الاجابة على هذا السؤال لابد من الاشارة اولاً الى انشغال كل الفضائيات العربية بمرض رئيس وزراء العدو الصهيوني «أريل شارون» خلال هذه الفترة.. فلقد تحول مرض هذا الدموي الى برامج واخبار رئيسية وتسابق في نقل حالاته ساعة بعد اخرى!! وعلى سبيل المثال:
- شارون ينقل الى مستشفى (هداسا) بتل ابيب وهو بحالة خطيرة.
- شارون يعاني من نزيف دماغي..
- عاجل.. تقدم طفيف بصحة شارون؟!
- آخر خبر.. شارون يحرك يده اليمنى.. شارون حرك ساقه اليسرى.
- وهناك خلفيات (دموية) احياناً و(غير دموية) احياناً.. على شارون وتاريخه مع تقديم تحليلات لحياته الخاصة  والعامة ومصير السلام المزعوم واسرائيل من بعده.. وغير ذلك من الاخبار في الفضائيات العربية التي أوقفت بعضها برامجها للتركيز على مرض شارون.. فالكل غطى الخبر.. لكن كل ذلك كان ينقل دون صور لشارون وإنما مجرد كلام ممل.. وتغطية مكررة ومملة.. بل ان بعض الصحفيين والمذيعين ومراسلي الفضائيات العرب باتوا ينامون خارج مستشفى (هداسا) وهم ينتظرون بعض المعلومات العاجلة؟!.. حتى ان بعض الكتاب الاسرائيليين. سخر من الفضائيات العربية بالذات بسبب تغطيتها المبالغ بها لمرض شارون والتي لم تحدث من قبل لأي مريض في العالم.
- ولنعد الى اجابة السؤال المفترض - الآنف الذكر - والخاص بسبب إثارة موضوع الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها صحيفة:(بولاندر بوس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوحيد الاعظم

كتبها yahya algubaihi ، في 18 يناير 2006 الساعة: 06:37 ص

عدد رقم: 1228 _ التاريخ 10/27/2005


التوحيد الأعظم –

يحيى عبدالرقيب الجبيحي
يابائع التقوى بقيمة أكلة***وعصى الإله لقد ركبت الأخطرا
يامستحيلاً للمحارم قاتلاً***أو ظالماً أو جاحداً أو منكرا
العدلُ خصمك في غد فاحذر غداً***ما دام يمهلك النداء أن تحذرا
هذا أخوك أليس ربكما معاً***أحداً أليس نبيكم خير الورى
فأخذت مال أخيك واستضعفته***ماذا تقول إذا هما لك أحضرا
وبأي وجهٍ في غد تلقاهما***وقد استغاث أخوك منك وأكثرا
الذنب يغفر ان سلمت مظالماً*** ان المظالم ذنبها لن يغفرا
من قصيدة حول الظلم والظلمة.. لـجوزي اليمن.. أبو الحسن.. أحمد بن علوان.
- مثل فضيلة الشيخ العلامة.. تاج الأصفياء والأولياء الصالحين.. صفي الدين أحمد ابن علوان اليفرسي.. مثل لدى بعض اليمنيين شبه الأميين وانصاف المتعلمين.. عنواناً للعديد من الخرافات والمعجزات غير الصحيحة.. مماصاحب ذلك العديد من التصرفات التي يقوم بها بعض جهلاء الأمة في مقر ضريح هذا الشيخ الجليل.. مع ماتنسب اليه من قصص ومعجزات وخيالات.. لو كان الشيخ حياً.. لكان هو أول من ينكرها.. وساعد في هذا الجانب.. تفشي الأمية.. خاصة قبل قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة.. وانتشار الجهل وعدم وجود من ينير لمثل هؤلاء الطريق ويوضح الحقائق.. ويبصر العامة في دينهم ودنياهم.. وبصورة سليمة ومتزنة ومحايدة فقد تواجد العديد من العُلماء اليمنيين ممن يملكون القدرة على الإيضاح وتصحيح المفاهيم الخاطئة.. لكن بعض هؤلاء العلماء.. ولا أقول معظمهم.. حينما يطرحون أفكارهم للعامة.. فإنها تتمثل بأمرين اثنين لاثالث لهما.. إما أن التصرفات التي يأتي بها العامة.. سواء حول احمد بن علوان أو غيره.. كلها خاطئة.. بمافيها توجهات وآراء وأفكار احمد بن علوان نفسه.. وإما انها كل صحيحة.. فيخلطون بين تلك التصرفات الخاطئة وبين المنسوبة اليه ظُلماً وعدواناً.
- نعم.. مثَّل احمد بن علوان لدى بعض اليمنيين مجرد عنوان للعديد من التصرفات والأفعال التي ما أنزل الله بها من سلطان.. وإن كانت هذه المفاهيم والتصرفات تتقلص يوماً بعد يوم.. بينما مثل الشيخ احمد بن علوان نفسه لدى البعض الآخر من اليمنيين بمافيهم بعض العلماء والباحثين المتطلعين الى الحقائق المجردة.. بكونه ذلك الشيخ العالم العارف بالله التقي الورع ناصر السنة.. تاج الأصفياء احمد بن علوان اليفرسي..
- فمنذ اكثر من ثمانمائة وثمانين عاماً وحتى اليوم.. أعني منذ ولادته عام 537 أو بالأحرى منذ وفاته بعد عمر مديد دام اكثر من مائة وسبعة عشر سنة.. بان هذا الشيخ الجليل عنوان جلي لليمن بوجه خاص.. إذ لايجهله أحد من أبناء اليمن ومن غير اليمن.. واسمه لايزال يتردد على الألسنة وإن بمفاهيم مختلفة.. ولاتزيده مر السنين والأعوام إلا لمعاناً وتألقاً لدى البعض أو العكس لدى البعض الآخر.. وهم القلة..
- إن مناسبة هذا الإستطراد.. انما يأتي ونحن نعيش في خواتم هذا الشهر الكريم.. نقرأ بجانب القرآن الكريم بعض الكتب الاسلامية الجديرة بالقراءة والتمعن.. والتطلع للإستفادة منها.. والتي منها بعض مؤلفات الشيخ احمد بن علوان -يرحمه الله- التي قام بتحقيقها الأخ القدير الأستاذ/ عبدالعزيز سلطان المنصوب.. والذي يفتخر كاتب هذه الأحرف بإقناع الاستاذ عبدالعزيز بالإنصراف عن الصحافة بمافي ذلك رئاسة تحرير صحيفة «الوحدوي» والتفرغ لتحقيق كتب التراث.. طالما وهو يملك القدرة والرغبة.. حيث جاءت النتيجة ممثلة بقيامه -رعاه الله- بتحقيق معظم مؤلفات أحمد بن علوان.. والتي منها.. كتاب: التوحيد الأعظم.. عنوان هذه المقالة.. وكتاب: الفتوح.. وكتاب: المهرجان.. وكتاب: البحر المشكل.. بجانب قيامه بتحقيق ديوان عبدالرحيم بن احمد المعروف بـالبُرعي.. وديوان.. عبدالهادي السودي.. ورسائل.. حميد الدين المقطري.. وغير هذه الدواوين والكتب.. التي باتت بفضل الله ثم بفضله بيد القُراء الراغبين للقراءة والباحثين عن الحقيقة.. انها خدمة جليلة للإسلام وللثقافة والفكر الاسلامي أولاً.. ولليمن ومايمثله من علماء ومصلحين وشعراء ثانيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb